بينما تبحر أكبر حاملة طائرات أمريكية نحو منطقة الشرق الأوسط للانضمام إلى تعزيزات عسكرية هائلة، أظهرت دراسة جديدة أن الانتشار الحالي يبدو مخصصًا لـ "إجراءات محدودة" بدلاً من "حرب شاملة".


حجم الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة


أشار تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) إلى أن الوجود العسكري الأمريكي الحالي في الشرق الأوسط هو الأكبر منذ حرب العراق في 2003، لكن لا يمكن مقارنته بحجم القوات المستخدمة في حرب الخليج عام 1991.

 

واعتبرت الدراسة أن القوة العسكرية المتمركزة في المنطقة كافية لإجراء ضربات محددة وللدفاع عن حلفاء الولايات المتحدة، لكنها تفتقر إلى وحدات مشاة أو قوات خاصة للقيام بمهمات هجوم بري أو عمليات خاصة.


ترامب يتبنى خيار الحرب المحدودة


التحركات العسكرية الأمريكية أثارت جدلاً واسعاً حول استعدادات الولايات المتحدة للقيام بعمل عسكري ضد إيران. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أشار إلى أن الخيار العسكري ضد إيران، رغم كونه "مقامرة"، قد يكون وارداً إذا لم تتوصل بلاده إلى اتفاق نووي مع طهران. ومع ذلك، أكّد ترامب في تصريحات له أنه يفضل الحلول الدبلوماسية وأنه لا يريد خوض حرب واسعة ضد إيران.


الأسلحة الأمريكية في المنطقة: ما الذي يمكن فعله؟


بينما تعتبر القوات البحرية الأمريكية في المنطقة مستعدة لتنفيذ ضربات معزولة، فإن الدراسة أكدت أن هذا التواجد لا يصلح لتنفيذ حملات جوية طويلة الأمد أو لشن حرب شاملة على إيران. وتفتقر الحاملة الطائرات إلى الموارد اللوجستية اللازمة لتنفيذ عمليات موسعة، ما يجعل من غير المرجح شن هجوم يستهدف تغيير النظام أو القضاء على القيادة الإيرانية، خاصة بالنظر إلى المسافة البعيدة بين نقاط الانطلاق المحتملة وطهران.

 

https://www.dawn.com/news/1975590